دزاير 54 دخول

شاطر

descriptionتوقيت غرينتش -3ساسباب نزول سورة الناس والماعون

more_horiz
:(pp

سورتى الماعون والناس








أخبرنا أبو منصور البغدادي أخبرنا أبو الحسن السراج أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا سريج بن يونس أخبرنا إسماعيل بن مخالد عن مخالد عن الشعبي عن جابر قال‏:‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله انسب لنا ربك فنزلت ‏{‏قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ‏}‏ إلى آخرها‏.‏

قال المفسرون‏:‏ كان غلام من اليهود يخدم رسول الله mسلم فأتت إليه اليهود ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة النبي mسلم وعدة أسنان من مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها وكان الذي تولى ذلك لبيد بن أعصم اليهودي ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان فمرض رسول الله mسلم وانتثر شعر رأسه ويرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهن وجعل يدور ولا يدري ما عراه فبينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه‏:‏ ما بال الرجل قال‏:‏ طب قال‏:‏ وما طب قال‏:‏ سحر قال‏:‏ ومن سحره قال‏:‏ لبيد بن أعصم اليهودي قال‏:‏ وبم طبه قال‏:‏ بمشط ومشاطة قال‏:‏ وأين هو قال‏:‏ في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان‏.‏

والجف‏:‏ قشر الطلع والراعوفة‏:‏ حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح فانتبه رسول الله mسلم فقال‏:‏ يا عائشة ما شعرت أن الله أخبرني بدائي ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا هو مشاطة رأسه وأسنان مشطه وإذا وتر معقد فيه أحد عشر عقدة مغروزة بالإبر فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الله mسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة فقام كأنما نشط من عقال وجعل جبريل عليه السلام يقول‏:‏ بسم الله أرقيك من قال المفسرون‏:‏ كان غلام من اليهود يخدم رسول الله mسلم فأتت إليه اليهود ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة النبي mسلم وعدة أسنان من مشطه فأعطاها اليهود فسحروه فيها وكان الذي تولى ذلك لبيد بن أعصم اليهودي ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان فمرض رسول الله mسلم وانتثر شعر رأسه ويرى أنه يأتي نساءه ولا يأتيهن وجعل يدور ولا يدري ما عراه فبينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه‏:‏ ما بال الرجل قال‏:‏ طب قال‏:‏ وما طب قال‏:‏ سحر قال‏:‏ ومن سحره قال‏:‏ لبيد بن أعصم اليهودي قال‏:‏ وبم طبه قال‏:‏ بمشط ومشاطة قال‏:‏ وأين هو قال‏:‏ في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان‏.‏

والجف‏:‏ قشر الطلع والراعوفة‏:‏ حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح فانتبه رسول الله mسلم فقال‏:‏ يا عائشة ما شعرت أن الله أخبرني بدائي ثم بعث علياً والزبير وعمار بن ياسر فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف فإذا هو مشاطة رأسه وأسنان مشطه وإذا وتر معقد فيه أحد عشر عقدة مغروزة بالإبر فأنزل الله تعالى سورتي المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الله mسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة فقام كأنما نشط من عقال وجعل جبريل عليه السلام يقول‏:‏ بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن حاسد وعين الله يشفيك فقالوا‏:‏ يا رسول الله أولا نأخذ الخبيث فنقتله فقال‏:‏ أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شراً‏.‏

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري أخبرنا أحمد بن علي الموصلي أخبرنا مجاهد بن موسى أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ سحر النبي mسلم حتى إنه ليتخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعا ثم قال‏:‏ أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه قلت‏:‏ وما ذاك يا رسول الله قال‏:‏ أتاني ملكان وذكر القصة بطولها‏.‏

رواه البخاري عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة ولهذا الحديث طريق في الصحيحين‏.
[/b][/c[/b]enter]

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: اسباب نزول سورة الناس والماعون

more_horiz

بارك الله فيك

كم هوجميل لو تلون الايات

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: اسباب نزول سورة الناس والماعون

more_horiz
واصل تميزك و تألقك في منتدانا الرائع
جزاك الله كل خير
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى