دزاير 54 دخول

شاطر

descriptionتوقيت غرينتش -3ساسباب نزول سورة الحشر

more_horiz
سورة الحشر



قوله تعالى ‏{‏هُوَ الَّذي أَخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ‏}‏ الآية‏.‏

قال المفسرون‏:‏ نزلت هذه الآية في بني النضير وذلك أن النبي mسلم لما قدم المدينة صالحه بنو النضير على أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه وقبل رسول الله mسلم ذلك منهم فلما غزا رسول الله mسلم بدراً وظهر على المشركين قالت بنو النضير‏:‏ والله إنه النبي الذي وجدنا نعته في التوراة لا ترد له راية فلما غزا أحداً وهزم المسلمون نقضوا العهد وأظهروا العداوة لرسول الله mسلم والمؤمنين فحاصرهم رسول الله mسلم ثم صالحهم عن الجلاء من المدينة‏.‏

أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي mسلم‏:‏ أن كفار قريش كتبوا بعد وقعة بدر إلى اليهود إنكم أهل الحلقة والحصون وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم وبين الخلاخل شيء فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير الغدر وأرسلوا إلى النبي mسلم‏:‏ أن اخرج إلينا في ثلاثين رجلاً من أصحابك وليخرج معنا ثلاثون حبراً حتى نلتقي بمكان نصف بيننا وبينك ليسمعوا منك فإن صدقوك وآمنوا بك أمنا بك كلنا فخرج النبي mسلم في ثلاثين من أصحابه وخرج إليه ثلاثون حبراً من اليهود حتى إذا برزوا في براز من الأرض قال بعض اليهود لبعض كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلاً من أصحابه كلهم يحب أن يموت قبله فأرسلوا كيف نتفق ونحن ستون رجلاً اخرج في ثلاثة من أصحابك وتخرج إليك ثلاثة من علمائنا إن آمنوا بك آمنا بك كلنا وصدقناك فخرج النبي mسلم في ثلاثة من أصحابه وخرج ثلاثة من اليهود واشتملوا على الخناجر وأرادوا الفتك برسول الله mسلم فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار فأخبرته خبر ما أراد بنو النضير من الغدر برسول الله mسلم وأقبل أخوها سريعاً حتى أدرك النبي mسلم فساره بخبرهم فرجع النبي mسلم فلما كان من الغد عدا عليهم بالكتائب فحاصرهم فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء على أن لهم ما أقلت الإبل إلا الحلقة وهي السلاح وكانوا يخربون بيوتهم ويأخذون ما وافقهم من خشبها فأنزل الله تعالى ‏{‏لِلَّهِ ما في السَمَواتِ وَما في الأَرضِ‏}‏ حتى بلغ ‏{‏واللهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ‏}‏‏.‏
قوله تعالى ‏{‏ما قَطَعتُم مِّن لِّينَةٍ‏}‏ الآية‏.‏

وذلك أن رسول الله mسلم لما نزل ببني النضير وتحصنوا في حصونهم أمر بقطع نخيلهم وإحراقها فجزع أعداء الله عند ذلك وقالوا‏:‏ زعمت يا محمد أنك تريد الصلاح أفمن الصلاح عقر الشجر المثمر وقطع النخيل وهل وجدت فيما زعمت أنه أنزل عليك الفساد في الأرض فشق ذلك على النبي mسلم فوجد المسلمون في أنفسهم من قولهم وخشوا أن يكون ذلك فساداً واختلفوا في ذلك فقال بعضهم‏:‏ لا تقطعوا فإنه مما أفاء الله علينا‏.‏

وقال بعضهم‏:‏ بل اقطعوا فأنزل الله تبارك وتعالى ‏{‏ما قَطَعتُم مِّن لِّينَةٍ‏}‏ الآية‏.‏

تصديقاً لمن نهى عن قطعه وتحليلاً لمن قطعه وأخبر أن قطعه وتركه بإذن الله تعالى‏.‏

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الداركي أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي أخبرنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله mسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله تعالى ‏{‏ما قَطَعتُم مِّن لِّينَةٍ أَو تَرَكتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصولُها فَبِإِذنِ اللهِ وَليُخزِيَ الفاسِقينَ‏}‏ رواه البخاري ومسلم عن قتيبة‏.‏

أخبرنا أبو بكر بن الحارث أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو يحيى الرازي أخبرنا سهل بن عثمان أخبرنا عبد الله بن المبارك عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله mسلم قطع نخيل بني النضير وحرق وهي البويرة ولها يقول حسان‏:‏ وَهانَ عَلى سُراةِ بَني لُؤَيٍ حَريقٌ بِالبُوَيرَةِ مُستَطيرُ وفيها نزلت الآية ‏{‏ما قَطَعتُم مِّن لِّينَةٍ أَو تَرَكتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصولِها‏}‏ رواه مسلم عن سعيد بن منصور عن ابن المبارك وأخبرنا أبو بكر أخبرنا عبد الله أخبرنا سلم بن عصام أخبرنا رسته أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرنا محمد بن ميمون التمار أخبرنا جرموز عن حاتم النجار عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ جاء يهودي إلى النبي mسلم قال‏:‏ أنا أقوم فأصلي قال‏:‏ قدر الله لك ذلك أن تصلي قال‏:‏ أنا أقعد قال‏:‏ قدر الله لك أن تقعد قال‏:‏ أنا أقوم إلى هذه الشجرة فأقطعها قال‏:‏ قدر الله لك أن تقطعها قال‏:‏ فجاء جبريل عليه السلام فقال‏:‏ يا محمد لقنت حجتك كما لقنها إبراهيم على قومه وأنزل الله تعالى ‏{‏ما قَطَعتُم مِّن لِّينَةٍ أَو تَرَكتُموها قائِمَةٍ عَلى أُصولِها فَبِإِذنِ اللهِ وَليُخزي الفاسِقينَ‏}‏ يعني اليهود‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَالَّذينَ تَبَوَّءُوا الدارَ وَالإِيمانَ مِن قَبلِهِم‏}‏ الآية‏.‏

روى جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم أن الأنصار قالوا‏:‏ يا رسول الله اقسم بيننا وبين إخواننا من المهاجرين الأرض نصفين قال‏:‏ ولكنهم يكفونكم المؤونة وتقاسمونهم الثمرة والأرض أرضكم قالوا‏:‏ رضينا فأنزل الله تعالى ‏{‏وَالَّذينَ تَبَوَءُوا الدارَ وَالإِيمانَ مِن قَبلِهِم‏}‏‏.‏

قوله تعالى ‏{‏وَيُؤثِرونَ عَلى أَنفُسِهِم وَلو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ‏}‏‏.‏ أخبرنا سعد بن أحمد بن جعفر المؤذن‏.‏

أخبرنا أبو علي الفقيه‏.‏

أخبرنا محمد بن منصور بن أبي الجهم السبيعي أخبرنا نصر بن علي الجهضمي أخبرنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله mسلم دفع إلى رجل من الأنصار رجلاً من أهل الصفة فذهب به الأنصاري إلى أهله فقال للمرأة‏:‏ هل من شيء قالت‏:‏ لا إلا قوت الصبية قال‏:‏ فنوميهم فإذا ناموا فأتيني فإذا وضعت فاطفئي السراج قال‏:‏ ففعلت وجعل الأنصاري يقدم إلى ضيفه ما بين يديه ثم غدا به إلى رسول الله mسلم فقال‏:‏ لقد عجب من فعالكما أهل السماء ونزلت ‏{‏وَيُؤثِرونَ عَلى أَنفُسِهِم وَلَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ‏}‏ رواه البخاري عن مسدد عن عبد الله بن داود‏.‏

ورواه مسلم عن أبي كريب عن وكيع كلاهما عن فضيل بن غزوان‏.‏

أخبرنا أبو عبد الله بن إسحاق المزكي‏.‏

أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السليطي‏.‏

أخبرنا أبو العباس بن عيسى بن محمد المروزي‏.‏

أخبرنا المسخر بن الصلت‏.‏

أخبرنا القاسم بن الحكم العربي أخبرنا عبيد الله بن الوليد عن محارب بن دثار عن عبد الله بن عمر قال‏:‏ أهدي لرجل من أصحاب رسول الله mسلم رأس شاة فقالت‏:‏ إن أخي فلاناً وعياله أحوج إلى هذا منا فبعث به إليه فلم يزل يبعث به واحداً إلى الآخر حتى تداوله سبعة أهل أبيات حتى رجعت إلى أولئك قال‏:‏ فنزلت ‏{‏وَيُؤثِرونَ عَلى أَنفُسِهِم‏}‏ إلى آخر الآية‏

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: اسباب نزول سورة الحشر

more_horiz
اسباب نزول سورة الحشر 1137114121_3
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى