دزاير 54 دخول

***
شاطر

descriptionتوقيت غرينتش -3س أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم

more_horiz
ا
السلام عليكم ورحمه الله

هناك اثار عديده مترتبه على ملازمه رفاق السوء والرفاق الصالحين منها نذكر لكم بعضها:

اثر الصحبه السيئه

-------------
شك أن الصحبة الصالحة تنتج إنسانا صالحا في دينه وخلقه . كذلك هي الصحبة
السيئة تنتج إنسانا عاريا من الخلق والدين غير صالح لهذا المجتمع بل هو
بمثابة الفيروس الذي يقضي على الأسرة وبالتالي على المجتمع .


والصاحب السيء يردي صاحبه وهو علامة سيئة في جبين من يمشي معه وقد ورد في الأثر (( إياك وقرين السوء فإنك به تُعرف )) .


ومصاحبة أهل الباطل والمعاصي تهون المعصية يقول الإمام الغزالي : (( أما
الفاسق المصر على فسقه فلا فائدة في صحبته بل مشاهدته تهون أمر المعصية على
النفس ، وتبطل نفرة القلب عنها ، ولأن من لا يخاف الله لا تؤمن غوائله ولا
يوثق بصداقته بل يتغير بتغير الأغراض )) فالصاحب العاصي متقلب حسب المصلحة
ومن هذا خلقه ، أهلك نفسه وأهلك صاحبه بل إنه غير مؤتمن على هذه الصحبة ،
لأن الصحبة أمانة كما في الحديث " إنما يتجالس المجالسان بالأمانة ولا يحل
لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره " .


ومن أشد ما يتأثر به الإنسان الصحبة في سن مبكرة وخاصة في سن المراهقة ففي
سن المراهقة تتكون شخصية الإنسان ، وفي هذا السن يبدأ الإنسان في البحث عن
هويته الشخصية وهي نقلة نفسية عند الشاب تتجدد فيها الصراعات التي عاشها
وهو صغير إلى الشعور بالهوية أو عدم تعيين الهوية حيث الشعور بالاغتراب
وذوبان المراهق في الآخرين ، وعدم قدرته على اكتشاف قدراته إلا بمساعدة
الأخرين ، ففي هذه المرحلة يكون عند المرهق الإستعداد للصداقة ويبدأ البحث
عن صديق ورفيق يكتسب منه تجارب الحياة فإذا كان هذا الصديق سيء الخلق
والسلوك اكتسب فيه السلوك السيء كالإنحرافات الجنسية والعدوانية والتأخر
الدراسي والسرقة والكذب والفساد ويظل هذا السلوك ينمو معه كلما كبر ويكبر
معه السلوك السيء ويتطور هذا السلوك حتى يكون الإنسان وبالا على نفسه وأهله
ومجتمعه بل وعلى المجتمع الإنساني .



اثر الصحبه الصالحه

------------
هناك حاجات نفسية واجتماعية وثقافية ، لا يجدها الإنسان إلا في ظل الصحبة
الصالحة والمناخ الصالح والصحبة لها ثمار حسنة إن كانت صالحة وما مثل صاحب
الدين والعقل الرزين فأما صاحب الدين ، فإنه يؤثر في صاحبه وفي سلوكياته
وفي توجهاته وفي أخلاقه يقول (ص) " بعثت لأتمم محاسن الأخلاق " رواه أحمد ،
ولا يخفي أن ثمرة الصحبة الصالحة حسن الخلق وثمرة حسن الخلق الألفة
وانقطاع الوحشة وفي الحديث " المؤمن ألف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا
يؤلف " رواه أحمد .


ويقول التابعي الجليل علقمة بن قيس رحمه الله يوصي ابنه ( يا بني إذا عرضت
لك إلى صحبة الرجال حاجة فأصحب من إذا خدمته صانك وإن صحبته زانك وإن قعدت
بك مؤنة مانك - أي كفاك - وأصحب من إذا مددت يدك بخير مدها وإن رأى منك
حسنة عدها ، ولإن رأى سيئة سدها ، أصحب من إذا سألته أعطاك وإن سكت ابتداك
وإن نزلت بك نازلة واساك أصحب من إذا قلت صدق قولك وإن حاولت أمرا آمرك -
أي أعانك - وإن تنازعتهما آثرك ).


وهذه الوصية جماع الوصايا في الصحبة وثمارها معقودة بها . ولمن عمل بها .







ختيار الصديق هو أساس الصداقه الوفيه و الحقيقه , لأن للصديق أثر


بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان
مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء .

فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .

وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات نذكر أهمها :

( الصفة الأولى ) :

أن يكون عاقلاً ، لبيباً ، مبرءاً من الحمق ، فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله :

(
أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه
، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ،
وبعده خير من قربه ) .

( الصفة الثانية ) :

أن يكون متحلياً بالإيمان ، والصلاح ، وحسن الخلق ، فإن لم يتصف بذلك كان تافهاً منحرفاً يوشك أن يفوي أصدقائه .

قال
تعالى : ( يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي
اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ
فُلاناً خَلِيلاً ) . [ الفرقان : 28 ]

( الصفة الثالثة ) :

أن تتوفر صفة التجاوب العاطفي وتبادل المحبة بين الصديقين ، لأن ذلك أثبت للمودة وأوثـق لعرى الإخاء .

فإن تلاشت في أحدهما نوازع الحب والخلة ، ضعفت علاقة الصداقة .

قال أمير المؤمنين :

( زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ نُقصانُ عَقلٍ ورغبتُكَ في زاهدٍ فيكَ ذُلُّ نفسٍ ) .

( الصفة الرابعة ) :

أن
يكون الصديق وفياً ، فربما تجد من حولك الكثير من الأصدقاء لكنك لا تجد
منهم واحداً يفي لك بحقوق الصداقة ، ويؤدي لك ما هو معتبر فيها .

( امتحان الأصدقاء ) :

توجد ست موارد يمكن من خلالها امتحان الأصدقاء لإثبات صدقهم ووفائهم :

1 - الامتحان الروحي :

فإن التآلف بين الأصدقاء يبدأ من التآلف الروحي بين روحيهما ، والأرواح هي التي تكشف بعضها قبل أن تكشف الأجسام ذلك .

2 - الامتحان عند الحاجة :

فعليك
أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك ، فهل
سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته ، أو أنه سيتخاذل
وينسحب ؟ .

ومن المعروف أن الناس تنقسم قسمين :
الأول :

الذين يقضون حاجات الناس ، ومن دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك وإنما بمقدار ما تيسر لهم من الأمر .

الثاني :

الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، كما عبّر القرآن الكريم .

ونحن
لا نطلب في الصديق أن يكون دائماً من النوع الثاني ، وإن كان هو الغاية
المنشودة ، لكن إن لم يكن النوع الثاني فلا أقل النوع الأول .

والمشكلة تكمن فيما إذا كان الصديق يرفض الوقوف معك عند الحاجة ، فهذا يعني أنه قد فشل في الامتحان .

3 - الامتحان في حبه للتقرب إليك :

من الأمور التي يمتحن فيها الصديق ، مسألة حبه للتـقرب من صديقه ، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديث .

فقد قال رسول الله (  أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم 3413057506سلم ) :

(
صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره ، ويختار مجالسة
حبيبه على مجالسة غيره ، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره ) .

فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة .

4 - الامتحان في الشدائد :

فالصديق الجيد هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون .

وجاء في الحديث الشريف :

(
يمتحن الصديق بثلاثة ، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ، وإلا
كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالاً ، أو تأمنه على مال ، أو
مشاركة في مكروه ) .

5 - الامتحان في حالة الغضب :

لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب ، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به .

فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .

وجاء في الحديث الشريف :

( إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه ، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا ) .

6 - الامتحان في السفر :

ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة .

فجاء في الحديث الشريف :

(لا
تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه ،
أيخرجه من حق إلى باطل ؟ ، وحين تسافر معه ، وحين تختبره بالدينار
والدرهم).

خاتمة :

ويجدر بنا جميعاً أن نجعل هذه الطرق
وسيلتنا للتعرف على الأصدقاء الجيدين ، كما أن علينا عند التعرض للامتحان
في أمثالها أن نسعى كي نكون جديرين بأن يصادقنا الآخرون ، ونخرج من
الامتحان مرفوعي الرأس عند الله وعند الأصدقاء .




او


أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم

موضوع أصبح ذا أهمية كبرى في العصر الحالي ألا وهو أثر الصحبة
الصالحة فى حياة الإنسان المسلم الذي يخاف على دينه بين هموم الحياة وكثرة
المغريات فيها يبحث كل منا عن صديق يتقاسم معه همومه وأحزانه ويساعده على
أمر دينه ودنياه ينبهه إذا أخطأ ينصحه إذا احتاج إلى النصح يتقاسم معه
فرحه وهمه وعلى الفرد أن يختار الصحبة بعناية لكي تكون عوناً له لا عليه
تساعده على الخير لكى لا يأتي يوم القيامة تتحول فيه الصداقة إلى عداوة
إلا الصحبة الصادقة تظل كما هي مثل ما قال الله تعالى {الأَخِلاَّءُ
يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُو إِلاَّ الْمُتَّقِينَ}
[الزخرف:67]
نزلت هذه الآيه الكريمه في أمية بن خلف الجمحي، وعقبة بن أبي
مُعَيْط، وذلكأن عقبة كان يجالس النبي  أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم 3413057506سلم، فقالت قريش: قد
صبأ عقبة بن أبي معيط،فقال لهأمية: وجهي من وجهك حرام إن لقيت محمداً ولم
تتفل في وجهه، ففعل عقبةذلك،فنذر النبي  أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم 3413057506سلمقتله، فقتله يوم
بدر صبرا، وقتل أمية في المعركة. وقال ابن عباس في تفسيرها { الأَخِلاَّءُ
يَوْمَئِذٍ}
يريد يوم القيامة.


{ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}
أي أعداء، يعادي بعضهم بعضاً ويلعن بعضهم بعضاً.


{ إِلاَّالْمُتَّقِينَ}
فإنهم أخلاء في الدنيا والآخرة، نرجوا من الله أن
نكون منهم. وذكر الثعلبي رضي الله عنه في هذه الآية قال: كان خليلان
مؤمنان وخليلان كافران، فمات أحد المؤمنين فقال: يا رب، إن فلاناً كان
يأمرني بطاعتك، وطاعة رسولك،وكان يأمرني بالخير وينهاني عن الشر. ويخبرني
أني ملاقيك، يا رب فلا تضله بعدي،واهده كما هديتني، وأكرمه كما أكرمتني.
فإذا مات خليله المؤمن جمع الله بينهما،فيقول الله تعالى ( لِيُثْنِ كل
واحد منكما على صاحبه )،
فيقول : يا رب، إنه كان يأمرني بطاعتك وطاعة
رسولك، ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر، ويخبرني أني ملاقيك،فيقول الله
تعالى ( نعم الخليل ونعم الأخ ونعم الصاحب كان )، قال: ويموت أحدالكافرين
فيقول: يا رب، إن فلاناً كان ينهاني عن طاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني
بالشروينهاني عن الخير، ويخبرني أني غير ملاقيك، فأسألك يا رب ألا تهده
بعدي، وأنت ضله كما أضللتني، وأن تهينه كما أهنتني؛ فإذا مات خليله الكافر
قال الله تعالى لهما ( لِيُثْنِ كل واحدمنكما على صاحبه )، فيقول : يا رب،
إنه كان يأمرني بمعصيتك ومعصيةرسولك، ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير
ويخبرني أني غير ملاقيك، فأسألك أن تضاعف عليه العذاب؛ فيقول الله تعالى (
بئس الصاحب و الأخوا الخليل كنت).



كيف يختار الصديق صديقه؟؟وما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بهاالصديق؟وما فوائد الصحبة الصالحة



يجب على ا لصديق أن يختار صديقة بعناية يختار الصديق صاحب الدين والأمانة
والأخلاق العالية يجب أن يكون الصاحب وفي لصاحبه مخلصاً له وفالصاحب ساحب
بحيث قيل قل لي من صديقك أقول لك من أنت فالصديق مرآة لصديقه



فوائد الصحبة الصالحة أكبر من أن تُعد


ومن ذلك

ما رواه البخاري عن رسول الله  أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم 3413057506سلم أنه قال:




"مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ
الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ
وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْتَجِدَ مِنْهُ رِيحًا
طَيِّبَةًوَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا
أَنْ تَجِدَ رِيحًاخَبِيثَةً"




شبه رسول الله  أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم 3413057506سلم الصديق الصالح كحامل المسك يصيبك بريحه
الطيبة لما يحمله من أخلاق فاضلة يأمرك بالمعروف وينهاك عن المنكر يأخذ ك
إلى المحاضرات الدينية وإلى مراكز تحفيظ القرآن ينصحك إذا وقعت في الخطأ
ويحثني على مراقبة الله في السر والعلن




بينما رفيق السوء




لا يأمرك الا بالمنكر



ولاينهاك الا عن معروف و يأمرك بالجهر بالمعصية والفواحش ويضعف عندك مراقب
الله لك وإنه يعلم ما توسوس به نفسك وهو أقرب إليك من حبل الوريد



والرفيق الصالح تمتد بركة رفقته لك بعد موتك



فتجده عند قبرك يبكي على فراقك


ويدعوالله لك بالثبات والعفو والمغفرة


أما الأخر فلا يعرف الدعاء


وإن دعاهل يقبل الله منه وهو على ما فيه من معاصي وموبقات؟؟؟

بل ويمتد أثر تلك الصحبة الى يوم القيامة

فاذا بالمتحابين في الله .. آمنين فيظله

كما روى مسلم عن رسول الله  أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم 3413057506سلم أنه قال:


"إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ
بِجَلَالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَاظِلَّ
إِلَّاظِلِّي"




وسيتبرأ الرفقاء من بعضهم البعض .. إلا ما كان على تقوى الله .. كما قال تعالى:



((الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)) [الزخرف: 67]




لذلك حذرالإسلام المسلمين من سوء اختيار الصحبة و بالذات رفقاء السوء،
الذين يجاهرون بالمعاصي ويباشرون الفواحش دون أي وازع ديني و لا أخلاقي
لما في صحبتهم من الداء،وما في مجالستهم من الوباء، وحث المسلم على اختيار
الصحبةالصالحة و الارتباط بأصدقاء الخيرالذين إذا نسيت ذكروك، وإذا ذكرت
أعانوك.

ألافلينظر كلٌ منا في رفقته

وليسأل نفسه:

هل هي رفقة خير أم سوء

جعلناالله من المتحابين في جلاله وجمعنا فيظله

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم

more_horiz
 أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم B-g4ever-1b5a5d5755

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم

more_horiz
 أثر الصحبة الصالحة في حياة الفرد المسلم B-g4ever-1b5a5d5755
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى