* الصمتُ غذاءٌ يخنقني ، يقف في منتصف الطريق تمامًا .. بين دمعٍ ولسان ، مات أولهما ، ولا ينام الآخر !

* في طفولتي بكيتُ كثيرًا .. حتّى نبض نبع الماء في عيني ، وما عادت بي القدرة على الارتواء حين كبرت ، أريد أن أكتب ..

* ولا يكفي أن أكتب فحسب ، بل أريد للآخرين أن يقرؤونني .. ليست لي دفاتر مذكرات ولا ملاحظات يوميّة ولا أجمع الأقلام الملوّنة .. لم أتعوّد أن أكتب لنفسي ، وهي أحقّ الناس بحسن صحابة  قلمي !

* والثرثرة حبيبٌ جديد ، يفرّق بين الكاتب وقلمه ، فيوجع قلوب ثلاثتهم ، إذ أنّنا حين نتحدّث مع الآخرين كثيرًا ، لا نحتاج إلى الكتابة..

* والثرثرة .. تشبهني في ذلك !

* نجلاء ، أعلم أنّني لم أستطع دائمًا أن أفعل شيئًا حين تحزنين ، فانسحبتُ بهدوءٍ لحظة فرحك ، ” حقيرٌ ” ذلك الشخص الَّذي لا يصغي إلينا إلاّ حين يسمع الغناء !

* هيفاء  ، وأنا أشتاق إليكِ أكثر ، تبدين جميلةٌ وأنا أنظر إليكِ من الأسفل ، ربّما لو استطعتُ الصعود إليكِ فقط ، لكان ذلك إنجازاً !

* رقيَّة ، إيمانكِ بي يفتّتني إلى قطعٍ حقيرة متناثرة ، لماذا تفعلين هذا بي ؟ أخبرينني بأنّ سواد قلبي لا ذنوبه هو ما يمنعني ذلك الخير ، وسوف أحبّكِ أكثر !

* فاتن ، كيف تجعلينني سعيدة هكذا ؟

* أيّها الغرباء .. لا تقتربوا كثيرًا منّي .. أحبّكم لأنّكم حقول خصبة للتعرف على خفايا النفس البشرية ، فإذا ما انتهى ذلك عدتم غرباء إلى قلبي !

* أيّها المقرّبون .. إنّني أتألّم الآن ، لطالما اعتقدتُ بأنَّ اللسان أداةٌ رطبة لا يسعها إيذائي .. لكنَّ لسانًا رطبة .. لسانًا رطبة جدًا .. خدشت قلبي اليوم!

* ولو أنّ باستطاعتي خلع ” نفسي ” كالملابس .. لعلقتها الآن على شماعة قديمة ، وخلدتُ إلى ” الموتِ ” قليلاً !

* يسكنني ألمٌ رماديّ لا ملامح له ، كلّما فتّشتُ عنه أكثر ، اقتربتُ من نفسي .. ألا يكفي أنّني ” أنا ” كي أتألّم ؟

* حين أراكِ ، أفهم بأنَّ الألم شعورٌ أسمى من أن أحصل عليه ..  امنحيني قليلاً من ألمكِ ، يرقى بي إلى السماء ، إنَّ الآلام دائمًا ما تأخذ الناس إلى هناك !

* أؤمن بكِ ، ولو أخبرتِني أنَّني أكتبُ بقلمٍ ورديٍ الآن لصدقتك !

* ما أحزنني .. ما أحزنني كثيرًا .. أنَّكِ لم تفعلي ذلك !

* لنصبح أصدقاء : )