ينتقدك الآخرون ..

ويخبرونك بأنّ طريقة حياتك ليست جيّد !



تبتسم وتوافقهم : أنصحكم يا أصدقاء ..

لا تسلكوا هذا الطريق معي ، لا تعيشوا الحيـــاة الَّتي أعيشها !

النّاس لا تمارس دور الواعظ أو النّاصح كما نتوهّم ، إنّهم يحاولون – دون أن يشعروا – استنساخ أكبر عددٍ منهم بين البشر !

بطريقةٍ أو بأخرى يطلبون إليك أن تفكّر مثلهم وأن تعيش مثلهم .. وربّما أن تعبد الله مثلهم أيضًا ..

وأنا لا أفعل أكثر من هزّ رأسي بإيجاب والاستمرار برسم ابتسامةٍ بلهاء ..النّاس لا تعرف لمـــــاذا أعيش بهذه الطريقة ، يعتقدون أنّني اخترتُ كلّ هذه

الحماقات بنفسي ، النّاس لا تدرك أنّ هذه الحماقات هي من اختارتني ، انسجمتُ معها فقط وأصبحنا أصدقاء مقرّبين .. هل أملك أكثر من فعل هذا ؟!

ويجادلني قلبــــى : هل نحن متفرّدون إلى هذه الدرجة ؟

أنا وأنتِ يا .......وأعصابكِ المتقلّبة وحياتكِ الفوضويّة ، لأجيبه بهدوء : كلّ إنسان متفرّد ، لا يوجد على الأرض شخصٌ عاديّ  .. الفرق بيننا وبينهم

هو أنّنا نعرف ذلك بينما يغوصون هـــــــــم في حياةٍ متكرّرة !