دزاير 54 دخول

شاطر

descriptionتوقيت غرينتش -3سوقفات مع اية

more_horiz
وقفات مع اية 450888


ليلة عظيمة ينتظرها كل مسلم يعرف مقدارها هذه ليلة مبارك يقول سبحانه وتعالى على هذه الليلة انه خيرمن الف

شهر هي ليلة القدر التي تتنزل فيها الملائكة ونزل فيه القران الكريم

وقفات مع اية Quran_3




ليلة القدر في رمضان وتخص في العشر الاواخر خلافا لمن
زعم انها النصف من شعبان

قال الطبري "
وقال
آخرون: بل هي ليلة النصف من شعبان.
والصواب من القول في ذلك قول من قال: عنى بها
ليلة القدر، لأن الله جلّ ثناؤه أخبر أن ذلك كذلك"

وقال
أيضا
"
وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: ذلك ليلة القدر لما قد

تقدّم من بياننا عن أن المعني بقوله( إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ
مُبَارَكَةٍ ) ليلة القدر، والهاء في قوله(فِيهَا) من ذكر الليلة المباركة
"

قال ابن كثير "
ومن قال: إنها ليلة النصف من
شعبان -كما روي عن عكرمة-فقد أبعد النَّجْعَة فإن نص القرآن أنها في رمضان. والحديث
الذي رواه عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل عن الزهري: أخبرني عثمان بن محمد بن
المغيرة بن الأخنس أن رسول الله mسلم قال: "تقطع الآجال من شعبان إلى
شعبان، حتى إن الرجل لينكح ويولد له، وقد أخرج اسمه في الموتى" فهو حديث مرسل،
ومثله لا يعارض به النصوص "

اذا فالحديث المروي في ليلة النصف مرسل يعني لا
يصح اذا هو حديث ضعيف

وكذا رجح القرطبي في
احكامه


وقال ابن العربي بالتعريف لا النكرة !
في احكام القران قولا شديدا "
جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّهَا لَيْلَةُ
الْقَدْرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إنَّهَا لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؛
وَهُوَ بَاطِلٌ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ الصَّادِقِ
الْقَاطِعِ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ
الْقُرْآنُ
} [البقرة: 185] فَنَصَّ عَلَى أَنَّ مِيقَاتَ نُزُولِهِ
رَمَضَانُ، ثُمَّ عَبَّرَ عَنْ زَمَانِيَّةِ اللَّيْلِ هَاهُنَا بِقَوْلِهِ: {فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ فِي غَيْرِهِ
فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ، وَلَيْسَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ
شَعْبَانَ حَدِيثٌ يُعَوَّلُ عَلَيْهِ، لَا فِي فَضْلِهَا، وَلَا فِي نَسْخِ
الْآجَالِ فِيهَا، فَلَا تَلْتَفِتُوا إلَيْهَا."


وقال
الرازي في مفاتيح الغيب
"
{ إِنَّا أنزلناه فِي
لَيْلَةِ القدر
} [ القدر : 1 ] وهاهنا قال : { إِنَّا
أنزلناه فِي لَيْلَةٍ مباركة
} فوجب أن تكون هذه الليلة المباركة هي تلك
المسماة بليلة القدر ، لئلا يلزم التناقض وثانيها : أنه تعالى قال : { شَهْرُ رَمَضَانَ الذي أُنزِلَ فِيهِ القرآن } [ البقرة : 185 ]
فبيّن أن إنزال القرآن إنما وقع في شهر رمضان ، وقال هاهنا { إِنَّا أنزلناه فِي لَيْلَةٍ مباركة } فوجب بأن تكون هذه الليلة
واقعة في شهر رمضان ، وكل من قال إن هذه الليلة المباركة واقعة في شهر رمضان ، قال
إنها ليلة القدر ، فثبت أنها ليلة القدر

وقال ايضا "

وأما القائلون بأن المراد من الليلة المباركة المذكورة في هذه الآية ، هي ليلة
النصف من شعبان ، فما رأيت لهم فيه دليلاً يعول عليه ، وإنما قنعوا فيه بأن نقلوه
عن بعض الناس ، فإن صح عن رسول الله mسلم فيه كلام فلا مزيد عليه ،
وإلا فالحق هو الأول"

وقال الشوكاني "
والحق ما
ذهب إليه الجمهور من أن هذه الليلة المباركة هي ليلة القدر لا ليلة النصف من شعبان
لأن الله سبحانه أجملها هنا وبينها في سورة البقرة بقوله : { شهر
رمضان الذي أنزل فيه القرآن
} وبقوله في سورة القدر : { إنا أنزلناه في ليلة القدر } فلم يبق بعد هذا البيان الواضح ما
يوجب الخلاف ولا ما يقتضي الاشتباه "

وقال الزركشي في علوم
القرآن
"
فالمباركة في الزمان هي ليلة القدر في هذه السورة لأن الإنزال
واحد وبذلك يرد على من زعم أن المباركة ليلة النصف من شعبان وعجب كيف غفل عن
ذلك"

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: وقفات مع اية

more_horiz



والعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي mسلم ( من قام ليلة القدر
إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه
...

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: وقفات مع اية

more_horiz
سبحانك ربي ما أعظمك
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله على نعمة
القرآن

الحمد لله على بعثة سيدنا محمد خير الأنام
عليه أشرف
الصلاة وأزكى السلام
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى