]size=24]اروع قصيدة في مدح الخضر

لكن للأسف لم نتعرف بعد على الشاعر بارك الله فيه





ستواجهين ثورة البركان...إنهم أشبال الشيخ سعدان...


...يدعون كتيبة الشجعان...قدراتهم لا تستهان...


...قلوبهم مليئة بالإيمان...و النصر و الهزيمة عندهم لا يتساويان...


...و الفوز عليكم لا يختلف فيه اٍثنان...أشفق عليك يا حضري التعبان...


...من مهاجمينا و قذائف النيران...تنهمر عليك من كل مكان و في كل أوان...


...ودفاعكم بالعجائز مليان...سيتلاعب به زياني الفنان...


...أما عمرو زكي و زيدان...فعلى الصخرة بوقرة لا يجرؤان...


...دون أن ننسى نجمنا الحارس قاواوي الذي سيكون في راحة و ريحان...و أمان


...غامري يا مصر بمنتخبك الكسلان...و لك مني كل الشكر و الاٍمتنان...


...لأني سأستمتع بخسارتك أمام منتخبنا المتخم بالنجوم و الفرسان...


...و سيعبثون بك عبث الصبيان...و بعدها ستدخلين طي النسيان...


...و سيكمل سعدان مسيرته بلا خسران... اٍلى جنوب افريقيا و مصر ستكتفي كالعادة بالكان...


...و ستعم مصر الهموم و الأحزان......أما نحن فسنستقبل منتخبنا بقلائد المرجان...


... و سيعم الفرح كل مكان...من عنابة إلى تلمسان...


...نسيت أن أذكر اخواني العرببأن معظمهم في حقنا غلطان...


...يتهموننا زورا أننا شعب عنف و طغيان...و تعصبنا لفريقنا تعصب العميان...


....لقد أخطأتم يا اخوان...فنحن شعب يشار اليه بالبنان...


...الطيبة و الكرم من شيمنا رجال و نسوان...مع قلة مشاغبة تجدها في كل البلدان...


...هذا لا يعني أننا سنتسامح معكم في الميدان... فأنتم تعلمون أن هذا فعل جبان...


...ان تأهلتم سنشجعكم لأن الجزائر و مصر شقيقتان......


...و التاريخ يشهد على أحداث كل واحد منا عليها أسفان...


...نتمنى ألا تتكرر و يحدث ما لم يكن في الحسبان...


...الندية و الروح الرياضية مطلوبتان...حتى نشاهد أداء يحسد عليه الفريقان...


...مع أني أكيد ان المنتخب المصري سيكون منهك القوى و الأبدان...


...فلاعبوه أكل عليهم الدهر و الزمان...و لن يستطيعوا مجاراة أبناء مدربنا الشبان...[/size]