دزاير 54
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دزاير 54 دخول

descriptionسيرة الشهيد سهيل زيادة Emptyسيرة الشهيد سهيل زيادة

more_horiz

 


                                 


الشهيد القسامي القائد سهيل زيادة


رجل المهام الصعبة و قائد مواجهة اجتياح جباليا و صاحب الضربات الموجهة للاحتلال


غزة – خاص


في صلاة قيام الليل وفي سجدته الثامنة ، جاءها ابنها محمد ووضع يداه على رأسها ليهنئها بشهادة سهيل ، أكملت المرأة الصلاة بعد تأكيد شعورها  باستشهاد سهيل بسجدتين شكر لله على ما عزها به ، ثم حمدت الله وهي تعانق أبناها الثمانية.


سهيل عبد الكريم زيادة صاحب الستة والعشرين عاماً والذي يعتلي اسمه قائمة المناضلين الفلسطينيين المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني، وهذا ما دفع السلطة الفلسطينية لاعتقال سهيل خمسة أعوام بناء على طلب صهيوني باعتقال أحد أهم كوادر الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في صنع العبوات والقنابل الناسفة وأول من أرسل للكيان الصهيوني  قذائف الهاون في انتفاضة الأقصى المباركة تبعها بقسام 2 و1 وبنا.


 بعد اجتياح جباليا جهز سهيل قائد كتائب عز الدين القسام نفسه بعد أن بسل في ليلة الاجتياح وقاوم وأصيب وتمسك أكثر بعهده لأصدقائه الشهداء أمثال عوض سلمي ومحمود مطلق وعبد الحكيم المناعمة وأسامة حلس باللحاق بركبهم الطاهر وعلى المواقع الحدودية أصبح سكنه ونزهه مقبرة الشهداء في جباليا ، ولان سنة الحياة الزواج  تزوج سهيل وهو مطارد وازداد حرصه على إعطاء الجهاد في سبيل الله حقه فلم يتوان عن الخروج يوميا لزرع العبوات بعد استطلاع المواقع الاستيطانية التي كانت آخرها يوم استشهد .


( بطل الأبطال أبو الهنود …علمهم خطف الجنود … حطوا المصحف على السكين ..قائدنا أحمد ياسين .. حط المصحف على الرشاش قائدنا يحيي عياش  مهندس التفجيرات )


 أنشد لنا كرم صاحب الخمسة سنوات وابن أخ سهيل تلك الأناشيد التي تعلمها من عمه ثم تذكر ببراءة عمه سهيل وعدد هداياه  له .


أبرز العمليات ضد الاحتلال :


لكن أبرز عملياته هي عندما خرج مع ثلاثة من رفاقه في أحد المستوطنات وكان السياج الواقي لمستوطنة محكما يحرسه عشرات الجنود ورغم كل هذا اقتحم سهيل المستوطنة متنكراً بزي جندي ووضع عبوته التي صنعها بنفسه في طريق الدبابات وبعد أن خرج لمهمته وابتعد عن المكان انفجرت العبوة حيث سمع دوي انفجار عنيف أعلنت قوات الاحتلال في اليوم التالي عن انفجار جيب يستقله سبعة جنود قتل منهم ثلاثة وأصيب الباقي .من عادة الفلسطينيين بعد الخروج من بيت الشهيد القول لأهله بالإفراج قلنا لأم الشهيد نعاود بالأفراح فقالت هذا هو الفرح الحقيقي وهو عرس سهيل المعطر بمسكه …….


ولادة مجاهد :


ولد شهيدنا المجاهد في مخيم جباليا بتاريخ 3-11-1975م وترعرع في بيت بسيط ملتزم بتعاليم الإسلام الحنيف ،كانت طفولته في بداية الانتفاضة الأولى وكان مشدوداً لحب المساجد فكان منذ نعومة أظافره من رواد مسجد العودة إلى الله فبدأ حياته الجهادية مع بداية دراسته الثانوية رغم تفوقه الواضح في الدراسة وقد استمر شهيدنا في الدراسة في الجامعة الإسلامية إلى أن اعتقلته سلطة الحكم الذاتي في العام96.


 تعرف شهيدنا على الشهيد القائد عماد عقل ومن ثم تم تنظيمه في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام فلم يستمر طويلا في هذا المجال حتى أتت السلطة فهو لم يعش في العمل العسكري إلا من عام 93-96 لكن أعداء الله تأبى أن تترك أبناء الإسلام يحاربون يهود فكانت الضربات القاسمة التي لحقت بأبناء القسام في بداية حكم السلطة فما كان من المجاهدين إلا أن فروا بدينهم من ظلم الطغاة فطورد سهيل ومن معه من المجاهدين لأجهزة أمن السلطة ،إلى أن تم القبض على سهيل  أبو العبد في أول أيام العيد وكان بعدها أن قضى سهيل  أبو العبد في السجون 5 سنوات يتخللها أقبية التحقيق والتعذيب وخروجهم بعاهات وأمراض مزمنة.


عذاب من ذوي القربى :


وقد عانى الشيخ المجاهد أشد التعذيب في سجون السلطة الفلسطينية الظالمة وذلك لهروبه مع عدد من المجاهدين من سجن السرايا في العام 98 حيث فر الآخرون وتم القبض عليه بعد عدة ساعات و وضعه في أقبية التحقيق العميلة لمدة 5 أيام بدون نوم ولا طعام ولا راحة حتى بدون ملابس إلا الملابس الداخلية؟؟؟ وقد حقق مع الشيخ من قبل اللواء غازي الجبالي وأخذ غازي الحذاء وبدأ يضربه على وجهه للضغط عليه أين يوجد المجاهدان الآخران.


 بعد نسيان طويل للجهاد والمجاهدين جاء الله بانتفاضة الأقصى لتكون سبب في تحرير المجاهدين من سجون الظالمين بعد أن بدأ القصف على المجاهدين في سجنهم ورفض قائد السجن أن يطلق سراح المجاهدين وتم إخلاء كل أفراد الأمن وترك المجاهدين لقدر الموت ولكن الله وفقهم لكسر أبواب السجن وفتحه و قاموا بالهرب وعاشوا حياة المطاردة من جديد مرة أخرى ولكن هذه المرة من السلطة واليهود معاً وكان أبو العبد قائداً لعدة مجموعات في الكتائب تشارك في العديد من عمليات قصف الهاون وصواريخ القسام 1-2 وعمليات الاقتحام في مغتصبات شمال غزة ، ويذكر أن شهيدنا كان من مهندسي صواريخ القسام وقواذف البنا الـ R-B-G و العبوات الموجهة وقد تقطعت 3 أصابع من يده وهو يركب إحدى العبوات .


أصيب شهيدنا في رأسه من أثر ملاحقة جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني مع مجموعة من المجاهدين بعد إطلاق عدة صواريخ قسام 2 باتجاه مغتصبة أشدروت .


ممثل القسام في غرفة العمليات :

descriptionسيرة الشهيد سهيل زيادة Emptyرد: سيرة الشهيد سهيل زيادة

more_horiz

كان شهيدنا القائد ممثل كتائب الشهيد عز الدين القسام عن المنطقة الشمالية في غرفة العمليات المشتركة للأجنحة العسكرية للتنظيمات الفلسطينية وقد شارك شهيدنا بعملية الشحن الملغوم الذي نفذ عمليته الشهد القسامي حسين أبو نصر في نتساريم كما وشارك في الإعداد للسيارة الملغومة في مفترق أبو العجين التي نفذ عمليتها الاستشهادي نافذ النذر وشارك كذلك في التخطيط والإعداد لعملية اقتحام مجمع مغتصبات غوش قطيف التي قام بها الاستشهاديان محمد عماد ومازن بدوي وكذلك لعملية الشيخ الشهيد إسماعيل المعصوابي التي نفذت في مغتصبة دوغيت في شمال غزة والتي أدت إلى مقتل جنديين من بني صهيون وكان من المشاركين والمخططين للعملية البطولية في مختصبة إيلي سيناي التي نفذها الشهيدان القساميان إبراهيم نزار ريان وعبد الله عودة شعبان،كما شارك شهيدنا في عملية الاقتحام لإحدى أكبر المغتصبات الصهيونية الجاثمه على صدر شمال غزة وهي مغتصبة دوجيت العسكرية التي نفذها ثلاثة من فرسان القسام وهم الشهيد القائد:عثمان ذيب الرزاينة والشهيد إياد البطش والشهيد فؤاد الدهشان.


رجل المهام الصعبة :


كان شيخنا القائد أبو العبد ذو خبرة واسعة في تصنيع قذائف الهاون بكافة أشكاله وكذلك تصنيع صواريخ القسام 1-2 الأر بي جي (قاذف البنا) كما وكان خبيراً في صناعة العبوات الموجهة بالساعات الموقوتة والاتصال اللاسلكي .


كان شيخنا معروفاً بالجرأة والشجاعة في مقارعة الصهاينة فلم يدع باب من أبواب الجهاد إلا وطرقه للنيل من بني صهيون فقد شارك في تدمير ناقلتين للجنود شمال غزة في منطقة بيت لاهيا ،كما وشارك في التخطيط للعملية التي قتل فيها العالم النووي الصهيوني في مغتصبة إيلي سيناي التي نفذها المجاهدان الإستشهاديان مسلمة الأعرج وجهاد المصري.


استشهد أبو العبد وهو في عملية استطلاعية لزرع عبوة موجه للدبابات الصهيونية شرق مدينة غزة بعدما قصفتهم الدبابات الصهيونية بسبعة قذائف وتركتهم إلى الصباح بدون إسعاف .


جهاد أهل بيته :


منذ الانتفاضة الأولى كان بيته مأوى للمطاردين للصهاينة وبعد أن ألقي القبض على الشيخ في عهد السلطة أصبح بيته مقراً لقيادة الكتائب وهو في السجن يتابع أمور المجاهدين وبعد خروجه من السجن أصبح بيته مصنعاً للمجاهدين وورشه عمل لصناعة الصواريخ والعبوات وقد حدثت عدة انفجارات في بيته من أثناء التصنيع والعمل مع المجاهدين.


هكذا تكون الرجال أولا تكون رحل الشيخ وهو رافع راية الجهاد والاستشهاد وداعاُ أيها البطل لفقدانك تدمع المقل تقبل الله شيخنا الحبيب وأسكنه فسيح جناته.

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد