دزاير 54
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دزاير 54 دخول

descriptionتوقيت غرينتش -3سأين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...

more_horiz

أنت اليوم فالدنيا تعرفها وغدا فالآخرة لاتعرفها

سكون يخيم علي كل شيء

صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوى موتى وقبور

انتهى الزمان وفات الأوان

صيحة عالية رهيبة تشق الصمت

يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى

تبعثر القبور

تنشق الارض

يخرج منها البشر

حفاة عراة

عليهم غبار قبورهم

كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام

ينظر الناس حولهم في ذهول

هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟

الجبال دكت

الانهار جفت

البحار اشتعلت الارض غير الارض

السماء غير السماء

لا مفر من تلبية النداء


وقعت الواقعة !!!!

الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر الا في مصيبته

الان اكتمل العدد من الانس
والجن والشياطين والوحوش


الكل واقفون في ارض واحدة

فجأة ...


تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا


ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة


يقيفون صفا واحدا في خشوع وذل


يفزع الناس يسألونهم


أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!


ترتجف الملائكة


سبحان ربنا


ليس بيننا ولكنه آت ...


يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق

ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه


ويقول سبحانه ) يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الى يومكم هذا


اسمع قولكم وابصر اعمالكم ..)


فانصتوا اليّ


فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم


فمن وجد خيرا
فليحمد الله ومن وجد غير ذلك
فلا يلومن الا نفسه


الناس ابصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد

ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف

انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف

الكل ينتظر ويطول الانتظار


خمســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون ألف سنة


تقف لا تدري الي أين تمضي الي الجنة او النار

خمسون الف سنة ولا شربة ماء

تلتهب الافواه والامعاء

الكل ينتظر


البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف وطول الانتظار


لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!


ماذا أفعل ..


هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟


نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة


الذين يظلهم الله تحت عرشه


منهم شاب نشأ في طاعة الله


ومنهم
رجل قلبه معلق بالمساجد

ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه

هل أنت من هؤلاء ؟؟؟

الأمل الأخير..


ما حال بقية الناس ؟


يجثون علي ركبهم خائفين ..


أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟ الكل يجري اليه ..


اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..


فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..


نفسي نفسي ..

يجرون الي موسي فيقول :

نفسي نفسي ..

يجرون الي عيسي يقول :

نفسي نفسي ..

وأنت معهم تهتف

نفسي نفسي .....

فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم

فيسرعون اليه

فينطلق الي ربه ويستأذن عليه فيؤذن له

ويقال سل تعط واشفع تشفع ..


والناس كلهم
يرتقبون

فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن


وأشرقت الارض بنور ربها


سيبدأ الحساب ..

ينادي ..

فلان بن فلان ..

انه اسمك أنت

تفزع من مكانك ..


يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك


يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها


وكلهم ينظرون اليك ..


صوت جهنم يزأر في أذنك ..


وأيدي الملائكة علي كتفك ..


ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....


. ويبدأ مشهد جديد...

هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا أختي

فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته

هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟

هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟

هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟

هل أديت الصلاه في وقتها ؟؟؟

هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا
؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟

هل أديت فريضة الحج ؟؟؟

هل أديت زكاة مالك ؟؟؟

هل بررت أمك واباك ؟؟

هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟

هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟

هل ..

وهل ؟؟

هناك الحساب ....

أما الآن ...!!!

فاعمل لذلك اليوم...


ولا تدخر جهداَ


واعمل عملاَ يدخلك الجنه


ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك،

وإلا فإن جهنم هي المأوى ...


واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...

more_horiz
يسسسلمو يآعسسل
يعطيك آلف عآفييه
ودي لڪ
أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي ... H
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى