دزاير 54
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دزاير 54 دخول

descriptionتوقيت غرينتش -3سما معنى الصديق

more_horiz
مامعنى
الصديق؟


ص : الصدق

د : الدم الواحد

ي: يد واحدة

ق: قلب واحد

فمن هو الصديق
الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟



الصديق الحقيقي :
هو الصديق الذي
تكون معه, كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس



الصديق الحقيقي :
هو الذي يقبل
عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك



الصديق الحقيقي :
هو الذي يظن بك
الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد



الصديق الحقيقي :
هو الذي يرعاك
في مالك و أهلك و ولدك و عرضك



الصديق الحقيقي :
هو الذي يكون
معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و
الفقر



الصديق الحقيقي :
هو الذي يؤثرك
على نفسه و يتمنى لك الخير دائما




الصديق الحقيقي :
هو الذي ينصحك
اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح




الصديق الحقيقي :
هو الذي يوسع لك
في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه


الصديق الحقيقي :
هو الذي يدعي لك
بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك




الصديق الحقيقي :
هو الذي يحبك
بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية




الصديق الحقيقي :
هو الذي يفيدك
بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه




الصديق الحقيقي :
هو الذي يرفع
شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه




الصديق الحقيقي :
هو الذي يفرح
اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل



الصديق الحقيقي :
هو الذي يتمنى
لك ما يتمنى لنفسه





دمتم فخراً لي
يا اصدقائي الحقيقيين



descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: ما معنى الصديق

more_horiz
بجبر بخاطرك بردي لك[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يسلمووووووووووووووو
موضوع مررررره شيق ويسلمو على المجهود والابتكار بجد احييك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ياحليلك
(اهم شيء رفع المعنويات عندي )[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ههههههههههههههههههههههههههه

descriptionتوقيت غرينتش -3سرد: ما معنى الصديق

more_horiz
الصديق الحقيقي :
هو الذي يكون
معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و
الفقر

قال الجنديّ لرئيسه :
"صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي ..
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه"

قال الرئيس :
"الإذن مرفوض"!!
"لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات"

ذهب الجندي .. دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه ..
وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه !

كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
"لقد قلت لك أنّه قد مات!..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّته !؟!”

أجاب الجنديّ محتضراً:
"بكل تأكيد سيدي"
"عندما وجدته كان لا يزال حياً ..
"واستطاع أن يقول لي: كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"



"الصديق "
"هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى