في بيت عرف العلم فيه مكانا ، ولد محمد وترعرع على حب
العلم، كبر وأصبح مجتهدا وشجاعا ومحبوبا من طرف الجميع، وكان له صديق وحيد وهو
القلم الذي أهداه له أبوه عندما بدأ الدراسة، لا يفارقه طول النهار حيث يصاحبه إلى
المدرسة ويتسلى به في البيت في كتابة أروع القصص والشعر.
تطورت التكنولوجيا فاشترى أبو محمد لولده حاسوبا
على نجاحه في الدراسة.
يوما بعد يوم بدأ محمد في نسيان صديقه واِلتهى باللعب
على الكمبيوتر، حزن القلم كثيرا وحاول أن يفهمه أنه مخطأ ولا جدوى من تضييع الوقت
مع الكمبيوتر لكن محمد تابع لعبه، يئس القلم من محاولة الكلام معه.
فقرر الرحيل وكتب على ورقة بيضاء: "صديقي محمد أنا
راحل عن البيت الذي عشت فيه طول حياتي لا تحسب أني تركتك لأني كرهتك، بل لأنك
نسيتني، وقلبي سينبض دائما باسمك تقبل مني أسمى عبارات الحب والتقدير واستمتع مع
صديقك الجديد وداعا......." ثم رحل.
استيقظ محمد فوجد الرسالة، قرأها وأحس بالذنب، ذهب إلى
الشارع باحثا عنه، يبحث هنا وهناك يسأل هذا وذاك.
وفي طريقه وجد ثورا حكى له قصته أجابه قائلا: "هل
أستطيع أن أعيش من دون قروني؟" قال محمد:"لا" أجاب الثور:"
هكذا الإنسان والقلم". ثم وجد سمكة، قالت له " هل يمكنني العيش بدون
زعانف" قال:"لا". التقى بعدها بحمامة قالت:"لو قطعت جناحي هل
أستطيع العيش؟" دار هذا الكلام في رأس صديقنا محمد وفهم من كلام الحيوانات
أنه مثل الثور والسمكة والحمامة لا يستطيع العيش من دون قلمه...
في اليوم التالي جمع زملاءه وطلب منهم مساعدته ومقابل
ذلك سيشرح لهم الدروس التي يصعب عليهم فهمها، بعد لحظات قليلة وجدوا القلم، اعتذر
منه محمد وأعاده إلى البيت، وقال له:"أنا أحبك كثيرا يا صديقي العزيز، وأعدك
أن لا أفارقك أبدا". فابتسم القلم وفرح بعودته وبدآ من جديد وبروعة في مشاريعهم
الجميلة.
العلم، كبر وأصبح مجتهدا وشجاعا ومحبوبا من طرف الجميع، وكان له صديق وحيد وهو
القلم الذي أهداه له أبوه عندما بدأ الدراسة، لا يفارقه طول النهار حيث يصاحبه إلى
المدرسة ويتسلى به في البيت في كتابة أروع القصص والشعر.
تطورت التكنولوجيا فاشترى أبو محمد لولده حاسوبا
على نجاحه في الدراسة.
يوما بعد يوم بدأ محمد في نسيان صديقه واِلتهى باللعب
على الكمبيوتر، حزن القلم كثيرا وحاول أن يفهمه أنه مخطأ ولا جدوى من تضييع الوقت
مع الكمبيوتر لكن محمد تابع لعبه، يئس القلم من محاولة الكلام معه.
فقرر الرحيل وكتب على ورقة بيضاء: "صديقي محمد أنا
راحل عن البيت الذي عشت فيه طول حياتي لا تحسب أني تركتك لأني كرهتك، بل لأنك
نسيتني، وقلبي سينبض دائما باسمك تقبل مني أسمى عبارات الحب والتقدير واستمتع مع
صديقك الجديد وداعا......." ثم رحل.
استيقظ محمد فوجد الرسالة، قرأها وأحس بالذنب، ذهب إلى
الشارع باحثا عنه، يبحث هنا وهناك يسأل هذا وذاك.
وفي طريقه وجد ثورا حكى له قصته أجابه قائلا: "هل
أستطيع أن أعيش من دون قروني؟" قال محمد:"لا" أجاب الثور:"
هكذا الإنسان والقلم". ثم وجد سمكة، قالت له " هل يمكنني العيش بدون
زعانف" قال:"لا". التقى بعدها بحمامة قالت:"لو قطعت جناحي هل
أستطيع العيش؟" دار هذا الكلام في رأس صديقنا محمد وفهم من كلام الحيوانات
أنه مثل الثور والسمكة والحمامة لا يستطيع العيش من دون قلمه...
في اليوم التالي جمع زملاءه وطلب منهم مساعدته ومقابل
ذلك سيشرح لهم الدروس التي يصعب عليهم فهمها، بعد لحظات قليلة وجدوا القلم، اعتذر
منه محمد وأعاده إلى البيت، وقال له:"أنا أحبك كثيرا يا صديقي العزيز، وأعدك
أن لا أفارقك أبدا". فابتسم القلم وفرح بعودته وبدآ من جديد وبروعة في مشاريعهم
الجميلة.